-وبدأت بخذلان الكافرين, وإحباط أعمالهم
{الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1)}
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8)}.
- وختمت بخذلان الكافرين, وإبطال أعمالهم {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32)}
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34)}
وذلك لحماية الدعوة وأبنائها, ولتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
المحور الرئيسي للسورة:
عقوبة من أعرض عن دعوة (محمد صلى الله عليه وسلم).
اتباع النبي صلى الله عليه وسلم مقياس قبول الأعمال.
مواضيع السورة المباركة:
1 - عرض صور من العقوبات والخذلان من الله تعالى للكفار.
2 - عرض صور العزة والعلو للمؤمنين.
3 - دعوة للمؤمنين لعدم ترك القتال, حتى يلحق الذل الخزي بالكفار على أيديهم.
