القرآن الكريم القرآن الكريم
المصاحف الكاملة

87 العائدون إلى الله المؤلف: محمد بن عبدالعزيز المسند الصفحة




ومن الجزائر أيضاً كتبت إليّ الأخت / ص . ق تقول : ( أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري ، ولدت في قرية محافظة ، ولمّا بلغت سن المراهقة دخلت في عالم التشرّد والضلالة ، وتعرّفت على رفيقات السوء فكنت أسير خلفهن وأنا مغمضة العينين ، وتركت الصلاة ،وسائر واجباتي الدينية ، وكثرة القيل والقال حتّى ضيّعت مستقبلي الدراسي ، فقد تركت الدراسة وأنا الفتاة الذكيّة المتفوّقة رغم أنّه لم يبق إلا عام واحد على الحصول على شهادة الثانوية ( الباكالوريا ) .. وتمرّ الأيام وزميلاتي يصعدن إلى الجامعة وأنا قابعة في المنزل حتى ملّني أهلي ، وبدأت أحمل الحقد في قلبي لهم ، وكثرت آلامي ، وأصبت بأزمة نفسية فلم أتّجه إلى الله عز وجل بل كنت أشتم الله .. وأمي . وكلّ من يتكلّم معي ، حتى جاء اليوم الموعود يوم أن التقيت بأخت زوجة أخي – وكانت فتاة ملتزمة جدّاً – وأعطتني كتابكم ( العائدون إلى الله ) .. وعند ما قرأته أحسست بعظم ذنبي ، وكِبَر خطيئتي .. لقد ارتجف جسدي كلّه ، وأحسست بأنني كنت في ضلال ، وفهّمتني هذه الأخت أنّ الشهادة الدراسية ليست كلّ شيء ، فهي حلم إن تحقّق فالحمد لله ، وإن لم يتحقّق فالأمر كلّه لله ..
أخي العزيز : إن كتابك هذا أحسن كتاب قرأته في حياتي ، وهو رائع .. )) .
ومن السودان كتب إليّ الأخ / ع . ش يقول : (( لا أملك شيئاً أقدّمه لك بعد قراءتي لرسالة (( العائدون إلى الله )) الجزء الثالث إلا هذه الأسطر القلائل التي تعبّر عن مشاعري .. لست أدري ماذا أكتب ، وماذا أقول .. فلحديثي شجون أيّما شجون ..

عن الكاتب

Intellectsoft

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

القرآن الكريم

2025

انتباه! تم الكشف عن مانع الإعلانات!

يرجى تعطيل برنامج حظر الإعلانات أو وضع القائمة البيضاء لموقعنا على الويب.

تحديث طريقة الإيقاف